نجد في الآونة الأخيرة محلات الألعاب الالكترونية حيث يتردد عليها الاطفال ليل نهار، بالاضافة الى امتلاء غرفة الطفل نفسها بالألعاب التي تعمل على الكهرباء أو الليزر وأخرى بالذبذبات. وبالتالي يقع الطفل تحت تأثير اشعاعات تلك الألعاب الخطرة.
بالتأكيد الطفل لايدرك مخاطر وتبعيات الالعاب الالكترونية ولكن تبقى مسؤولية ذلك على المنزل، فمتى ادرك الوالدان العواقب المترتبة على اقتناء بعض تلك الالعاب الالكترونية عبر شاشة التلفزيون، فإن الأضرار سوف تكون بسيطة، والأهل هم من يملكون القرار في اسعاد بعضهم من خلال تخصيص وقت لافراد الاسرة للقيام بزيارة الحدائق والمنتزهات، والسفر لبعض الأماكن إن أمكن وغير ذلك من الترفيه المفيد الذي يقلل من إحساس الطفل بالملل وبالتالي ابتعاده ولو بنسبة قليلة من تلك الالعاب الخطرة.
هناك ألعاب رياضية حسب عمر الطفل يستطيع ان يمارسها الطفل في حياته اليومية مع افراد اسرته او التلاميذ او في اي مكان.. وهذه تنمي ذكاءه وقوته في نفس الوقت.
باختصار لكل شيء فائدة وضرر. واستعمالها بالمقاييس الصحيحة يجلب الفائدة، وبعكس ذلك فإن عدم وجود رقابة من قبل الأهل ستؤدي الى المضرة لا أكثر.